الحكيم الترمذي
66
ختم الأولياء
ورشدك . والسلام عليك ورحمة اللّه تعالى وعلى اخواننا من قبلك . تم الكتاب والرسالة بحمد اللّه وصلى اللّه على محمد وآله [ 282 ] . الرسالة الخامسة والسبعون : ورقة رقم 69 / ا - 88 / ا عنوان : المسائل التي سأله أهل سرخس عنها . بداية : بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه رب العالمين ولي الحمد وأهله ، اما بعد فقد فهمت مسايلك وما سألت من شأن المريد وما الذي ينفع ويضره في سيره . . . نهاية : . . . وإذا التجأ إلى قوته وإلى ما اعطى من العالم كان قد ترك الطريق فخذل . قال اللّه تعالى : « وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » . تحت أجوبة المسائل بحمد اللّه وعونه وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما [ 283 ] . الرسالة السادسة والسبعون : ورقة رقم 88 / ب - 99 / ب عنوان : مسألة في الايمان والاسلام والاحسان . بداية : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، قال الشيخ الامام أبو عبد اللّه محمد بن علي ابن الحسن الترمذي رحمة اللّه عليه ، مسألة في الايمان والاسلام والاحسان الحمد للّه رب العالمين ولي الحمد وأهله سألتني عما وقع فيه الناس من الاختلاف في الايمان ومحله من ابن آدم وانما اتوا ذلك من قلة أفهامهم . . .
--> ( 282 ) يبين الشيخ في رسالته هذه نوعين من معرفة النفس أحدهما صحيح والاخر سقيم . فمن رام معرفتها من قبل الصدق فذهب يقابل الصدق بالكذب لم يكن ينجو من سقم معرفة النفس . . . راجع التعليق المتقدم الخاص بمحمد بن الفضل البلخي ، رقم 231 . ( 283 ) راجع الفهرس العام R . G . رقم 5 و 42 و 44 وقسم الاستدراكات رقم 4 . في هذه الرسالة يذكر الشيخ من أسماء كتبه : كتاب رياضة النفس ( 75 ب ) وكتاب سيرة الأولياء ( 75 ب ) وكتاب الأصول ( هل هو نوادر الأصول ؟ ) ( 81 ا )